حرب القراصنه

منتدى تشويقي لقتالات وتقارير والعاب ومانجا وانمي ون بيس .. ادخل .. سجل .. شارك .. ابدع فانت في حرب القراصنه
 
اليوميةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولس .و .جبحـث

شاطر | 
 

 سورة الصافات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sɪя нαsнɪм Ψ

avatar

الفــــاكــــهـــة : بدون فاكهة
عدد المساهمات : 132
المعرفة : 2068
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: سورة الصافات   الخميس أغسطس 28, 2014 9:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم
[list=rtl]
[*]
وَالصَّافَّاتِ صَفًّا

[*]
فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا

[*]
فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا

[*]
إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ

[*]
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ

[*]
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ

[*]
وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ

[*]
لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ

[*]
دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ

[*]
إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ

[*]
فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لّازِبٍ

[*]
بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ

[*]
وَإِذَا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ

[*]
وَإِذَا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ

[*]
وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

[*]
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

[*]
أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ

[*]
قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ

[*]
فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ

[*]
وَقَالُوا يَا وَيْلَنَا هَذَا يَوْمُ الدِّينِ

[*]
هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ

[*]
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ

[*]
مِن دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ

[*]
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ

[*]
مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ

[*]
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ

[*]
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

[*]
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ

[*]
قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

[*]
وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ

[*]
فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ

[*]
فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ

[*]
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ

[*]
إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ

[*]
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ

[*]
وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ

[*]
بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِنَّكُمْ لَذَائِقُوا الْعَذَابِ الأَلِيمِ

[*]
وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

[*]
إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

[*]
أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ

[*]
فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ

[*]
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ

[*]
عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ

[*]
يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ

[*]
بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ

[*]
لا فِيهَا غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ

[*]
وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ

[*]
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ

[*]
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

[*]
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ

[*]
يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ

[*]
أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ

[*]
قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ

[*]
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ

[*]
قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ

[*]
وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ

[*]
أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ

[*]
إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

[*]
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ

[*]
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ

[*]
أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ

[*]
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ

[*]
إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ

[*]
طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ

[*]
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْهَا فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ

[*]
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِّنْ حَمِيمٍ

[*]
ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لإِلَى الْجَحِيمِ

[*]
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ

[*]
فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ

[*]
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ

[*]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ

[*]
فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ

[*]
إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

[*]
وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ

[*]
وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

[*]
وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ

[*]
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

[*]
سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ

[*]
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

[*]
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

[*]
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ

[*]
وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ

[*]
إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

[*]
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ

[*]
أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ

[*]
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ

[*]
فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ

[*]
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ

[*]
فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلا تَأْكُلُونَ

[*]
مَا لَكُمْ لا تَنطِقُونَ

[*]
فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ

[*]
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ

[*]
قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ

[*]
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ

[*]
قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ

[*]
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ

[*]
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ

[*]
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ

[*]
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ

[*]
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ

[*]
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ

[*]
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ

[*]
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

[*]
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاء الْمُبِينُ

[*]
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ

[*]
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

[*]
سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ

[*]
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

[*]
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

[*]
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ

[*]
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ

[*]
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ

[*]
وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ

[*]
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ

[*]
وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ

[*]
وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

[*]
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ

[*]
سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ

[*]
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

[*]
إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
أَتَدْعُونَ بَعْلا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ

[*]
اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ

[*]
فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

[*]
إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

[*]
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ

[*]
سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ

[*]
إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ

[*]
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ لُوطًا لَّمِنَ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ نَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ

[*]
إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ

[*]
ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ

[*]
وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ

[*]
وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ

[*]
وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

[*]
فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ

[*]
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ

[*]
فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ

[*]
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

[*]
فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ

[*]
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ

[*]
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

[*]
فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ

[*]
فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ

[*]
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ

[*]
أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ

[*]
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

[*]
أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ

[*]
مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

[*]
أَفَلا تَذَكَّرُونَ

[*]
أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ

[*]
فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

[*]
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ

[*]
سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ

[*]
إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

[*]
فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

[*]
مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ

[*]
إِلاَّ مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ

[*]
وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ

[*]
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ

[*]
وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ

[*]
وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ

[*]
لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْرًا مِّنْ الأَوَّلِينَ

[*]
لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ

[*]
فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ

[*]
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ

[*]
وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ

[*]
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

[*]
وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

[*]
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

[*]
فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاء صَبَاحُ الْمُنذَرِينَ

[*]
وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ

[*]
وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

[*]
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ

[*]
وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ

[*]
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
[/list]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة الصافات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حرب القراصنه :: القسم العام :: إسلاميات-
انتقل الى: