حرب القراصنه

منتدى تشويقي لقتالات وتقارير والعاب ومانجا وانمي ون بيس .. ادخل .. سجل .. شارك .. ابدع فانت في حرب القراصنه
 
اليوميةالرئيسيةالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولس .و .جبحـث

شاطر | 
 

 سورة الشعراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sɪя нαsнɪм Ψ

avatar

الفــــاكــــهـــة : بدون فاكهة
عدد المساهمات : 132
المعرفة : 2061
تاريخ التسجيل : 23/08/2014

مُساهمةموضوع: سورة الشعراء   الخميس أغسطس 28, 2014 9:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
[list=rtl]
[*]
طسم

[*]
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ

[*]
لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ

[*]
إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ

[*]
وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلاَّ كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ

[*]
فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنبَاء مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُون

[*]
أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

[*]
قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ

[*]
قَالَ رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ

[*]
وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ

[*]
وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

[*]
قَالَ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ

[*]
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ

[*]
قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ

[*]
وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

[*]
قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ

[*]
فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ

[*]
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ

[*]
قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ

[*]
قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ

[*]
قَالَ لِمَنْ حَوْلَهُ أَلا تَسْتَمِعُونَ

[*]
قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ

[*]
قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ

[*]
قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ

[*]
قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ

[*]
قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُّبِينٍ

[*]
قَالَ فَأْتِ بِهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

[*]
فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ

[*]
وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ

[*]
قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ

[*]
يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ

[*]
قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ

[*]
يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ

[*]
فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

[*]
وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ

[*]
لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ

[*]
فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ

[*]
قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَّمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

[*]
قَالَ لَهُم مُّوسَى أَلْقُوا مَا أَنتُم مُّلْقُونَ

[*]
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ

[*]
فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

[*]
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ

[*]
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ

[*]
قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ

[*]
قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ

[*]
إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ

[*]
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

[*]
فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ

[*]
إِنَّ هَؤُلاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ

[*]
وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ

[*]
وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ

[*]
فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

[*]
وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ

[*]
كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ

[*]
فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ

[*]
فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ

[*]
قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

[*]
فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ

[*]
وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ

[*]
وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ

[*]
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ

[*]
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ

[*]
قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ

[*]
قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ

[*]
أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ

[*]
قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ

[*]
قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

[*]
أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ

[*]
فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ

[*]
الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ

[*]
وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ

[*]
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ

[*]
وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ

[*]
وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ

[*]
رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ

[*]
وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ

[*]
وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ

[*]
وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ

[*]
وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ

[*]
يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ

[*]
إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ

[*]
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ

[*]
وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ

[*]
وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ

[*]
مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ

[*]
فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ

[*]
وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ

[*]
قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ

[*]
تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

[*]
إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
وَمَا أَضَلَّنَا إِلاَّ الْمُجْرِمُونَ

[*]
فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ

[*]
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

[*]
فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ

[*]
قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

[*]
إِنْ حِسَابُهُمْ إِلاَّ عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ

[*]
وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ

[*]
إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

[*]
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ

[*]
قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ

[*]
فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

[*]
فَأَنجَيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

[*]
ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ

[*]
وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ

[*]
وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ

[*]
أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ

[*]
وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

[*]
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

[*]
قَالُوا سَوَاء عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُن مِّنَ الْوَاعِظِينَ

[*]
إِنْ هَذَا إِلاَّ خُلُقُ الأَوَّلِينَ

[*]
وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

[*]
فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ

[*]
فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ

[*]
وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ

[*]
وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ

[*]
الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ

[*]
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ

[*]
مَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

[*]
قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ

[*]
وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ

[*]
فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ

[*]
فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ

[*]
وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ

[*]
قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ

[*]
قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ

[*]
رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ

[*]
فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ

[*]
إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ

[*]
ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ

[*]
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
كَذَّبَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ

[*]
إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ

[*]
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ

[*]
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ

[*]
وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ

[*]
وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ

[*]
وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

[*]
وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ

[*]
قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ

[*]
وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ

[*]
فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

[*]
قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

[*]
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ

[*]
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ

[*]
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

[*]
وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ

[*]
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ

[*]
عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ

[*]
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ

[*]
وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الأَوَّلِينَ

[*]
أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ

[*]
وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الأَعْجَمِينَ

[*]
فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ

[*]
كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ

[*]
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيمَ

[*]
فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ

[*]
فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ

[*]
أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ

[*]
أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ

[*]
ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ

[*]
مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

[*]
وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ

[*]
ذِكْرَى وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ

[*]
وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ

[*]
وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ

[*]
إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ

[*]
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ

[*]
وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ

[*]
وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

[*]
فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

[*]
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

[*]
الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ

[*]
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ

[*]
إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

[*]
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ

[*]
تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ

[*]
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ

[*]
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ

[*]
أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ

[*]
وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ

[*]
إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ
[/list]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سورة الشعراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حرب القراصنه :: القسم العام :: إسلاميات-
انتقل الى: